الثلاثاء، 8 مايو 2012

مقتطفات من قصص لم تكتمل ..12



لم يحدث لي أبدا قبل معرفتك أن شعرت أن في قلبي مثل هذا السيرك من العواطف..


كل المشاعر المتضادة المتصارعة تعبث بصبري وتلهو في قلبي وكأنه ساحة للعب وللصراع ..حتى أنني بت لا أفهمني ولا أعرفني..
أصبحت بعدك أبكي فرحا وأحزن بتبسم وأحترم ضميري ويجلدني بقسوته ...أعشق عينيك وأبتعد عن مرآك..أغار عليك من هواء تتنفسه بدوني وأغضب من غيرتي العمياء..أتألم عشقا وأغرم بهوى فوق السحب وأنام فلا أعرف أأحلم بك أم أتخيل حلمي بك بين يقظتي وغفوتي ؟


فأين بالله عليك أجد راحة لمثل هذا القلب المجنون ؟

8 مايو
.......................................





لم يحتج الأمر منك إلى أكثر من مجرد شرود في فكرة عابرة لتنساني..


ولكني لا أجد سبيلا للغرق في بحيرة نسيانك..,أجدف بدلا من ذلك بيأس في محيط يموج بتفاصيلك..

حتى ملعقتي تذكرني بك بوقاحة كلما أمسكتها وكأن ولائها لوجهك الذي انعكس عليها ذات مرة صار أكبر من ولائها لجسدي الذي أطعمته مئات المرات..
لعلهم جانبهم الصواب في تشخيصي فعلا..أنا لست مريضة بشيء..سواك !


3 May 






........







كلهن يأتين ليحكين لي عن رجال في حياتهن..فلمن أحكي عنك؟


أنت أيها الحب الكامن خلف ضلوعي دون أن تدري , ..أيها الإثم الذي لم أرتكبه والثمرة المحرمة التي لم أقربها..
والحلم الذي لم أجرؤ أن أتمناه..

أنت أيها السر بين أجفاني لم أبح به حتى لك ..وهربت منك وأنا أحوج ما أكون إليك ؟

يا من كذبت عليه وقلت لا أهتم ولا أتاثر ثم أوليته ظهري وجلست وحدي..أبكيه..




أمام من أجلس في حياء معترفة بهواك ؟ ولمن أقر بذنبي في عشقك وأشكو له شوقي إلى صوتك ..وافتقادي لدفء عينيك ؟ 




24 April 

....




مقتطفات من قصص لم تكتمل



ربما كانت كل منها لقطة من رواية أو قصة , أو حتى نواة لها.. هي مقتطفات من قصص ..ربما تكتمل يوما..وربما لا..

د.شيماء عبادي 





قصاصات 51





دوما نقيس قيمتنا لدى الآخرين بقيمتهم لدينا..

لعلنا نخشى أن نعترف لأنفسنا بأننا في الواقع..لا نعني للآخرين أكثر مما يرون هم..

لا علاقة للأمر بما نراه..لا علاقة للأمر بكيف نراهم..
لذا حين تضع أحدهم في سماء قلبك ..ضع احتمالا ضئيلا أن مكانك عنده..ربما يكون داخل كوخ صغير في عقله !

(لماذا ) وهم كبير لا نكتشف حقيقته إلا عندما يمر وقت طويل جدا, وندرك فجأة أنه سؤال حلزوني لن نعرف له أبدا ..الإجابة المناسبة !



للبكاء درجات وأنواع ..ولكن أقسى درجاته الصمت!



التوقع هو الشيء الوحيد الذي يخفف وقع الصفعات أحيانا..رغم أنه لا يغير من واقعها المرير ولا يزيل أثرها بسهولة ..لكنه يجعلنا نتماسك بشكل أفضل على الأقل..


كم أكره أن أكون على حق أكثر من اللازم..


غريب أن الصمت أصبح فجأة..صديقا عزيزا لديَ هذا العام..تراه صمت اللامبالاة أم صمت السأم..أم صمت الاستسلام ؟


لم أعد أدري..ولم أعد أبحث..أصبحت أصمت فقط..



الكلمات التي تقال لا يمكن سحبها..والحماقات التي نتفوه بها لا يتم محوها من السجل بسهولة..



كوننا نتظاهر بالنسيان أحيانا ..لتستمر الحياة..لا يعني أننا نسيناها ..
ولا يعني أن الآخرين فعلوا..!

ينظر الناس لي بدهشة حين يكتشفون فجأة بعد تجولهم في مدوناتي..أو قراءة كتابي..ويتساءلون..لماذا أنا مختلفة إلى هذا الحد ؟ أو حين يحدث العكس وتسبقني حروفي إليهم..


حسنا..ربما لست أنا المختلفة..ربما هم لم يروني مطلقا كما يجب..

أنا لست مجموعة القصاصات ولست بعض المقتطفات ولست مدونة الأجنحة الزجاجية ولا أنا رسالة إلى القدر بأحد أبطالها..


أنا ببساطة..كل هؤلاء..أو ..ربما لست أي من هؤلاء !


لماذا ننزعج دائما من الحزن والألم ؟ ويزعجنا حزن الآخرين وألمهم رغم أننا حين يحدث العكس..لا نكون بنفس العدل..؟

نحن نتألم أكثر مما يجب..ونسعد أقل مما يفترض..

لماذا نعتبر الحزن نقمة إذا كنا على ثقة تامة من أنه ليس سوى وجه آخر للعملة؟



ألم تكن الأمور لتصبح أبسط..لو منحنا الحزن بعض الإمتنان الذي نكنه للسعادة ؟





عندما تكتشف فجأة أن الكلمات لم تعد تسعفك ولن تعبر عن ألف شعور متداخل في روحك..فتصمت..
 ولكن بنفس الطريقة المفاجئة تكتشف..أن عينيك صارتا تتحدثان أكثر مما يجب لتعوض هذا النقص !






هل سبق وشعرت أن الكون كله يتآمر عليك فجأة ويذكرك بالشيء الوحيد الذي تريد نسيانه..

كأنها حفلة عقاب جماعية تم الإعداد لها بدقة ..لعقابك على خطأ ما أو دفعك دفعا لاتجاه بعينه ؟



قصاصات 


لحظات تلتقي فيها عيني بالعالم من حولي..او بالعالم داخلي

هي قصاصات من وهج خواطري أحيانا..ومواقف حياتي أحيانا أخرى..

أيمكن أن نعتبرها..قصاصات من مذكرات؟

ربما.

د.شيماء عبادي 

الخميس، 3 مايو 2012

لن أضع يدي في يد الأوغاد


عندما أستقطع من وقتي الثمين جزءا لا بأس به واعيد تشكيل جدول يومي لحضور ندوة عن أسس التعامل مع الأطفال ونفسيتهم في مركز يفترض به أنه مركز استشارات تربوية ونفسية ..ثم بعد بحث مضني عن المكان أكتشف حين أصل أنه يعج بسيدات وفتيان الاخوان وأن الندوة بدأت وحين أجلس اكتشف ان الندوة التي بدأت متأخرة عن موعدها تتحدث المتحدثة عن السياسة وطبعا ..تمهيدا للحديث عن مرشحين الاخوان..والدكتورة صاحبة المركز المحترم جالسة تنتظر انتهاء هذا الحديث العظيم (والذي لا أراه سوى استغلال لكل الأمهات اللواتي ذهبن وحبسهن في جحر كالفئران واجبارهن على الاستماع حتى تتفضل الدكتورة المكرمة بالدخول ) ..فقسما برب العزة لولا أن أمي معي وفقط احتراما لها لأسمعتهم شر ما يتخيلون ان يسمعو في حياتهم..وقد خرجت على الفور وتركت لهم استمارة التعارف التي لم أملاها والتي وددت أن القيها في وجوههم ..

من أجل هذا لا اثق فيهم ولن أثق فيهم..ألم اقل لا اضع يدي في يد الأوغاد؟
حقا إن لم تستح فافعل ما شئت..

الأحد، 29 أبريل 2012

قصاصات 50



إذا كنت تعرف في داخلك أن لا مفر من المضي في ذلك الطريق..فامض..


كلما أبكرت في التحرك كلما كسبت يوما إضافيا في نهاية المطاف ..وحتى لو كنت لا تدري ماهي النهاية التي تنتظرك..ولو كنت عالقا في هذا الطريق دون سواه لأنه السبيل الوحيد المتاح..

لا تعاند قدرك..فحينها أنت هالك لا محالة..
لا تظل تنام وتستيقظ كل يوم محدقا في السبيل الذي تعرف جيدا أنك لن تسلك سواه في النهاية..خذ خطوتك الأولى ووفر على نفسك وقتا يضيع مع الخوف منها ولكنه خوف من شيء سيحدث حتما ..لأنك ستخطوها إن عاجلا أو آجلا..

تعلم كيف تمتلك شجاعة المضى قدما رغم كل شيء..بندب غائرة في جسدك بجراح مازالت نازفة و بأحلام محطمة وقلب كسير..فمع كل خطوة ستمضيها ستترك فيها قطرة من دمائك ومعها ستترك شيئا من أحزانك دون أن تدري..

فوحدك تدرك لماذا لم يبقى لك إلا هذا الممر ووحدك تدرك أي جحيم ستصطلي بناره فيه ولكنك أيضا , تعلم أن لا فائدة من الاختباء والهرب..فلفح النيران يطالك حيث أنت بالفعل..وأن لم تذهب أنت إليه سيأتيك هو برغم أنفك..


نعم لا شيء يضمن أن تصل إلى النهاية بقلب نابض وجسد مازالت تسري فيه دماء الحياة..ولا شيء يضمن أن ينتهي بك إلى شيء مفرح فربما أفضى بك إلى آلام جديدة..ولكن إذا كان هذا قدرك فاقبله بشجاعة الفرسان وامض حاملا سيفك ولو كان مشروخا .

.فأن تموت على صهوة جوادك مرفوع الجبين خير لك من أن تظل واقفا تتظاهر بالحياة على قارعة الطريق وأنت في داخلك ميت..ميت..
....

د شيماء عبادي
30 ابريل 2012




قصاصات 

لحظات تلتقي فيها عيني بالعالم من حولي..او بالعالم داخلي

هي قصاصات من وهج خواطري أحيانا..ومواقف حياتي أحيانا أخرى..

أيمكن أن نعتبرها..قصاصات من مذكرات؟

ربما.

لا يوجد أسوأ من أن يصل القنوط بالمرء إلى لحظة قاتلة يسأل فيها ربه..
..
لماذا ؟
......
(رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ)..من سورة هود..

السبت، 28 أبريل 2012

رحمتك يا رب



حالة من الضيق تجعلني قادرة على ارتكاب جريمة قتل الآن..
هل من يرتكبون الجرائم كانوا مجرد بشر بلغ بيهم الضيق حدا خانقا جعلهم قادرون على فعل أي شيء ليتخلصو منه؟ ليستيطعو التنفس ؟
لا أدري حقا..

رحمتك بنا يارب

الأحد، 22 أبريل 2012

البؤس




للبؤس ملامح أخرى غير التي وصفتها يا جبران وللكآبة أياد أخطبوتية وليست حريرية كما قلت..
وكثيرا ما كانت له أجنحة غير تلك المتكسرة..فبعض الأجنحة يكمن عذابها أنها مرغمة على التحليق حتى النهاية.