الجمعة، 5 أكتوبر 2012
الجمعة، 22 يونيو 2012
إلى اللقاء..
وبرحلة القاهرة بأحداثها الأدبية ..أختم أصدقائي الأعزاء نشاطي الأدبي لهذا العام..ومعه أعلق أيضا بعض الأنشطة الأخرى ..ومع إغلاقي لحساب الفيسبوك..كان منطقي أن أغلق المدونتين أيضا..على الفيس على بلوجر..لكنني تعودت ألا استرد شيئا منحته عن رضا وقناعة وحب..وقد منحتكم أحرف وسطور هي قطعة من روحي , ولذا أرى أنني لا يحق لي أن أستردها منكم..فقررت أن تظل المدونتين مفتوحتان للقراءة لكن لن أكون هنا للتواصل بكل... أسف.
وبينما أقف الآن في مفترق طرق مجهولة لي تماما في كل النواحي فجأة ولا أدري أيها سأختار وإلى أين سيقودني..لا أعرف متى سأعود لكم لنتواصل مرة أخرى ولعلي لست على ثقة حتى من أنكم ستتذكرونني عند العودة..لكن لا بأس ..فلكل شيء وقت ولكل معركة ثمن ..وبعض المعارك علينا أن نخوض غمارها بمفردنا ..فلتكن إذن مشيئة الله ..
قد تأتي بكم الصدفة إلى هنا إذا كنتم زائرون جدد, وربما تحملكم رياح الحنين إلى كلماتي المتواضعة إذا كنتم زائرون قدامى..فإذا جئتم تذكرو فتاة ذات أجنحة زجاجية كانت تحلق هاهنا يوما ..ادعو لي حينها أن تترفق الأقدار بي وبأن ينزل الله سكينته علىّ ,ويمنح روحي سلاما غاب عني منذ زمن..
إلى اللقاء ..عن قريب أو بعيد لا يهم..المهم أن نظل نأمل ..أن يكون لنا لقاء..
د شيماء عبادي
22/6/2012
صفحة المدونة على الفيس بوك
>>>>>>
سأَصير يوماً ما أُريدُ
..
سأصير يوماً طائراً ، وأَسُلُّ من عَدَمي
وجودي . كُلَّما احتَرقَ الجناحانِ
اقتربتُ من الحقيقةِ ، وانبعثتُ من
الرمادِ . أَنا حوارُ الحالمين ، عَزَفْتُ
عن جَسَدي وعن نفسي لأُكْمِلَ
رحلتي الأولى إلى المعنى ، فأَحْرَقَني
وغاب . أَنا الغيابُ . أَنا السماويُّ
الطريدُ .
من قصيدة محمود درويش (جدارية )
>>>>>>
سأَصير يوماً ما أُريدُ
..
سأصير يوماً طائراً ، وأَسُلُّ من عَدَمي
وجودي . كُلَّما احتَرقَ الجناحانِ
اقتربتُ من الحقيقةِ ، وانبعثتُ من
الرمادِ . أَنا حوارُ الحالمين ، عَزَفْتُ
عن جَسَدي وعن نفسي لأُكْمِلَ
رحلتي الأولى إلى المعنى ، فأَحْرَقَني
وغاب . أَنا الغيابُ . أَنا السماويُّ
الطريدُ .
من قصيدة محمود درويش (جدارية )
رسالة إلى القدر
أماكن توزيع الرواية الآن :
القاهرة :
1- مكتبات ألف - كل كتب المشروع
2- مكتبة فكرة / سيتي ستار - كل كتب المشروع
...3- عمر بوك ستور
4- اسماعيل / ميدان روكسي
وبانتظار أوامر توريد من كل من السادة:
1- مكتبات الشروق
2- مكتبات الأهرام
3- مجموعة من المكتبات
الإسكندرية:
1- مكتبات ألف - (نفدت النسخ)
2- مكتبة فكرة (نفدت النسخ)
3- طارق خميس
4- مكتبة روايات الشباب
وقريبًا:
أحمد الأبيض
ومكتبات أخرى
الزقازيق:
1- مكتبة فوزي
2- مكتبة طلعت
سوهاج:
مكتبة الصحافة
أسيوط:
مكتبة الصحافة
طنطا:
محمد عبد الكريم
القاهرة :
1- مكتبات ألف - كل كتب المشروع
2- مكتبة فكرة / سيتي ستار - كل كتب المشروع
...3- عمر بوك ستور
4- اسماعيل / ميدان روكسي
وبانتظار أوامر توريد من كل من السادة:
1- مكتبات الشروق
2- مكتبات الأهرام
3- مجموعة من المكتبات
الإسكندرية:
1- مكتبات ألف - (نفدت النسخ)
2- مكتبة فكرة (نفدت النسخ)
3- طارق خميس
4- مكتبة روايات الشباب
وقريبًا:
أحمد الأبيض
ومكتبات أخرى
الزقازيق:
1- مكتبة فوزي
2- مكتبة طلعت
سوهاج:
مكتبة الصحافة
أسيوط:
مكتبة الصحافة
طنطا:
محمد عبد الكريم
تسجيل فقرتي بندوة الاوبرا
مشاركتي بقصتين قصيرتين في ندوة الأوبرا بالقاهرة ..20 /6/2012
.......
لقراءة القصص :
إختباء
زهرة من ربيع فات
back to alex
back to alex
تعبت منك أيتها الأسكندرية كما تعبت من مصر أمك فأنتي تدفعينني بعيدا عنك ثم تذكريني بكل ما أعشق فيكي ..صدقا كم تمنيت اليوم أن احتضن أشجارك واتسلق مبانيك وأقبل أرضك ..
تعبت منك أيتها الأسكندرية كما تعبت من مصر أمك فأنتي تدفعينني بعيدا عنك ثم تذكريني بكل ما أعشق فيكي ..صدقا كم تمنيت اليوم أن احتضن أشجارك واتسلق مبانيك وأقبل أرضك ..
في رحلة سريعة للقاهرة..
الحمد لله الندوة كانت جميلة بجمهور لطيف ومثقف ومليء بالمواهب ..
وتشرفت بحضور اجتماع بين بعض أعضاء اتحاد الكتاب ومجموعة من الكتاب الشباب طرحنا فيه رؤيتنا حول الوضع الثقافي والأدبي وماذا نأمل فيه ..فأتمنى أن يثمر اللقاء عن خير للجميع..
شكرا لكل من شرفني بالحضور أو بالتشجيع..
الحمد لله الندوة كانت جميلة بجمهور لطيف ومثقف ومليء بالمواهب ..
وتشرفت بحضور اجتماع بين بعض أعضاء اتحاد الكتاب ومجموعة من الكتاب الشباب طرحنا فيه رؤيتنا حول الوضع الثقافي والأدبي وماذا نأمل فيه ..فأتمنى أن يثمر اللقاء عن خير للجميع..
شكرا لكل من شرفني بالحضور أو بالتشجيع..
السبت، 16 يونيو 2012
يارب
(وَمِن ءانائِ الَّيلِ فَسَبِّح وَأَطرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرضىٰ) امن الآية 130سورة طه.
اللهم ارزقني الرضى..اللهم امنحني السلام وانزل علي سكينة ورحمة.
الاثنين، 11 يونيو 2012
مجرد حديث قد يكون الأخير..وقد لا يكون..
كنت أظن وأنا صغيرة أن المرء لا يتغير , نعم تتغير أمور كثيرة حوله ولكن تبقى قناعاته وقواعده ثابتة ..وكذلك مبادئه..كنت أظن كذلك أن الصداقة كنز لا يفنى وأن الحب الحقيقي يبقى وأن الخير في النهاية ينتصر مهما طال الوقت أو قصر..
ثم كبرت ذات يوم وأدركت أن كل شيء يتغير..في الواقع الشيء الوحيد الي لا يتغير هو كما يُقال ..قانون التغير..القناعات مع الوقت قد تتبدل والمبادئ قد تنحني لدى البعض والقواعد التي كانت تصلح بالأمس ليس بالضرورة أن تصلح اليوم..لا القواعد التي وضعها الآخرون..ولا تلك التي وضعناها نحن.
أدركت كذلك أن الصداقة كنز حقا ولكنه قد يفنى إذا لم ننتبه ونحن نسحب من رصيده أننا لا نودع بدلا منه والعكس ,مثلما تعلمت أن الصديق الذي لا يقبل صديقه كما هو فهذا يشبه علاقة حب توهم كل طرف فيها أنه سيصنع من الآخر النموذج الذي حلم به ..وعندما يكتشف أن صنعته لن تكتمل أبدا يفهم وقتها فقط أنه كان مخطئا على طول الخط..
واكتشفت أن الحقيقة مزعجة دائما ولا أحد يريد معرفتها, رغم ذلك نحن نفتش عنها ونغضب حين يخفيها الآخرون عنا ولكن عندما يتفوهون بها نوجه تجاههم رصاصات غضبنا..أظن أن البشر عليهم أن يحددو موقفهم..إما أن يريدو الحقيقة أو يقبلو بالوهم..المشكلة ان البعض ملعون بلعنة مطاردة الحقائق.. حتى حين يولونها ظهورهم تأتيهم وهم كارهين..
نحن نقرأ الروايات ونشاهد الأفلام ونتعجب من أفعال الناس , هل تعرفون تلك اللحظة التي تكادون تنفجرون غيظا مثلا عندما تدركون ويدرك كل أبطال القصة أن البطل يحب البطلة ولكنه وحده لا يدرك أو هي وحدها لا ترى ويستمر التصرف بغباء إنساني حتى اللحظة الأخيرة ؟ ..كان مفاجئا أن أكتشف أن كل هذا ليس خيالا وأن الغباء الإنساني لا حدود له على أرض الواقع..هذا يعني أن تلك المقولة التي قرأتها ذات مرة ولا أذكر اين أو متى بأن كل خيال جاء في الفكر الإنساني ماهوإلا ممكن في مكان ما وزمن ما..لا أفهم حقا لماذا يعذب الناس أنفسهم ؟ أعتقد أنني بحاجة لاكثر من التخصص في الطب النفسي لأعرف لماذا يتعذب الإنسان بحب آخر لن يكون له ابدا , ولا لماذا تحطم فتاة قلبها بالتعلق برجل لا تنسابه طباعها فتحبه وتبكي منه كل يوم , أو لماذا يترك الرجل امرأة يحبها متجها لأخرى لا يحبها فقط حتى لا يغامر بفقدانها ..وكيف تحب امرأة رجلا فتتركه لأخرى بكامل وعيها ورضاها ..ثم تبكيه عمرا..لا أفهم ما نوع الحب الذي يجعل الإنسان يؤذي من يحب ولا كيف يقسم رجل بحب حبيبته فيهينها أو كيف تحب امرأة زوجها فتتركه..وكيف يحب المرء نفسه فيذلها ! لقد اكتشفت من اختلاطي بالناس أن البشر أغرب كثيرا مما نظن..
تماما مثلما صار صعبا جدا أن أميز هل مصر تحبنا أم لا وهل نحن نحبها أم لا ..لم أعد اعرف في الواقع هل مصر هي الثورة أم هي النظام هل هي التحرير أم هي حزب صامت يلعن التحرير ومن فيه هل هي البرادعي الذي نريده ولا نجده أم شفيق الذي لا نريده ويأتي رغم أنوفنا .
هل العالم مكان شرير حقا أم أننا نحن الأشرار ؟
غريب كيف يمكن أن يرتكب الإنسان فجأة كما رهيبا من الأخطاء ثم تأتي الحياة لتكمل معه حلقة الأخطاء فتصبح الصورة قاتمة ولكن مختلطة..عندما تدرك أنك لست مظلوما تماما ولكنك لست ظالما كذلك..أنت مسكين ولا تعرف ماذا فعلت بنفسك أم ماذا فعلت الحياة بك..تماما كما تنظر لمن حولك وتسأل نفس السؤال فلا تعرف..
ترى هل سأبقى الآن في مصر بعد كل طعناتها ؟هل سأسامحها ؟وهل ستسامحني ؟ هل سأبقى في الأسكندرية أم أنه عام تغيير كل خرائط عالمي وأفكاري ومشاعري وأيضا ..موطني ؟ وهل سأضع قدمي على بداية التخصص الذي حلمت به كثيرا أم أن حلم آخر وأخير سيُقضى عليه ؟
أنا لا أعرف حقا إجابة اي من هذه الاسئلة..أعرف فقط أنني لم أعد على ما يرام منذ وقت طويل ..وقد سئمت كوني لست على ما يرام ..أتمنى أن أعيد هيكلة كل شيء واريد أن أتعرف على نفسي من جديد..فيبدو أنني أخطأت في تفسيري كثيرا حتى ضعت مني يوما دون أن أنتبه ..
ترى هل سأستطيع ؟ هل ستكونون هنا -أنتم كما أنتم - عندما أعود من هذه الرحلة ؟ ..أتمنى هذا .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

